ادورد فنديك
316
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع
الحسن والحسين ( رضهما ) بما هما أهله . فأمر المتوكل الأتراك من حرّاسة فداسوا بطنه فحمل إلى داره فمات له مصنفات جيدة منها اصلاح المنطق والكلام وهو الآن تحت الطبع في مطبعة اليسوعيين في بيروت وهو مصنف قال فيه بعض العلماء في الزمن السابق لا نعرف في حجمه مثله في بابه وما عبر على جسر بغداد كتاب في اللغة مثله . ومنها أيضا كتاب القلب والابدال . والمقصور والممدود . وكتاب الفرق وله أيضا كتاب الالفاظ . وهذبه أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي وسماه تهذيب الالفاظ . واعتنى القس لويس شيخو بضبطه على نسختي لايدن وباريس وسماه كنز الحفاظ في كتاب تهذيب الالفاظ طبع الجزء الاوّل منه في بيروت عام 1895 م . وهو مصنف يحتوي على مائة وخمسين بابا في أهم مواد اللغة وجملها المروية عن أئمة العلماء مع شواهد جمة من الشعراء الأقدمين بشرحها أبو زكريا التبريزي شرحا وافيا ( 5 : ) ( ثعلب ) المتوفي سنة 291 ه 903 م هو أبو العباس أحمد بن يحيى وروى عن عبيد اللّه محمد بن عمران المرزباني وكان اماما للكوفيين له في اللغة كتاب سماه الفصيح ط في لايبسك سنة 1876 م مع شروح باعتناء العلامة بإرث . ولأبي سهل محمد بن علي الهروي المتوفي سنة 433 ه 1041 م شرح على الفصيح سماه التلويح . ولعبد اللطيف البغدادي المتوفي 629 ه 1231 م كتاب سماه ذيل الفصيح . وفي هذين تصحيحات وزيادات على فصيح ثعلب . طبعت هذه الثلاثة في جلد واحد في القاهرة من سنة 1285 ه 1289 ه